الشيخ رحيم القاسمي
52
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
وتعدد أنحائها . فمن ذلك كتب الشيخ الأجل الإمام شيخ الاسلام مقتدي الأنام ، الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، قدس الله روحه الطاهرة ، و رفع قدره في الدنيا والآخرة ، به حق روايتي لها عن جمع من الأخيار ، أجلّهم الشيخ الأجلّ الفرد العلم الوالد الشيخ نعمة الله ، خرق الله العادة به طول عمره ، عن والده الشيخ الامام الرحلة القدوة ، عمدة المخلصين وزبدة المحصلين ، الشيخ شهاب الدين أحمد ، عن والده الامام البحر القمقام علامة أبناء عصره في البيان والمعاني ، فهامة رؤساء دهره في الألفاظ والمعاني ، شمس الدين محمد ، قدس الله روحهما ونوّر ضريحهما ، عن الشيخ الأجلّ جمال الدين أحمد بن الحاجي علي العيناثي ، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام ، عن السيد الأجلّ الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين ، عن الامام العلامة السعيد الشهيد محمد بن مكي ، عن شيخيه الامامين الأعلمين الشيخ محيي الدين والسيد عميد الدين ، عن شيخهما بل شيخ الإسلام وعميد الفقهاء الأعلام ، الشيخ الأعرف الأشهر ، جمال الدين الحسن بن المطهر ، عن والده الإمام سديدالدين يوسف ، عن شيخه الإمام نجيب الدين ابن نما الحلي ، عن الشيخ الأجل الأوحد المحقق المنقب شمس الدين محمد بن إدريس ، عن عربي بن مسافر العبادي ، عن إلياس بن هشام الحايري ، عن أبي علي المفيد ، عن والده أبي جعفر المصنف رحمهم الله تعالي . . . فليروها الملا عبد الله ، حرسه الله ، عني عنهم بالطريق المذكور إلي الشيخ أبي جعفر ره وغيرها من الطرق التي لي إليهم و كذا كتب غيرهم من أصحابنا رضي الله عنهم وهي كثيرة مدونة فمتي عثر الأخ علي شئ منها فهو مسلط علي روايته . و كذا أجزت له ، أدام الله توفيقه ، رواية ما أملاه قلمي القاصر وذهني الفاتر من القيود والحواشي والمؤلفات علي نزارتها ، فليرو ذلك كله كما شاء وأحبّ متي شاء وأحبّ لمن شاء وأحبّ ، بشرايط الرواية عند أهل الدراية ، مأخوذاً ما أخذه الله علي من ملازمة التقوي والاحتياط في الفتوي ، ومراقبته علي الوجه الذي يرجي ، و أن يكون من المفلحين ، و أن يذكرني في خلواته عقيب صلواته خصوصاً في المشاهد الشريفة والأماكن